لينا أبو سمحة: وحصل ما كنت أخشاه!
في أحد المتاجر وجدت مجموعة ألعاب (خشاخيش) في كيس كبير مضمومة بخيط، تناولتها بكل فرح لأقدمها لجعفر وميريانا توأمي العزيزان، في حينها كان عمرهما خمسة أشهر، مددتهم على فرشة اللعب وهززت الخشخيشة أمامهما فمد جعفر يداه سريعاً ليتناول مني اللعبة، بينما كانت ميريانا تحرك قدميها، ولم تمد يديها وهي تراقب بعينيها اللعبة، وفجأة تحول شعوري ...
